الرئيسية
عن الكلية
الاقسام العلمية
المعهد العالي
مركز البحوث
برنامج الرسائل
الخدمات الإلكترونية
 
الخدمات التعريفية
 
الخدمات المعلوماتية
 
 
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
 
 
القائمة الرئيسية
Skip Navigation Links
عن الكلية
أعضاء هيئة التدريس
الطلاب
منافسات الكلية
مكتبة الصور
مكتبة الأفلام
مركز الأمير محمد بن نايف الطبي
مجلة البحوث الأمنية
عـن الـبــوابــة
 
 
سمو وزير الداخلية يرعى اليوم ندوة "المجتمع والأمن" السابعة 
 

يرعى صاحب السمو الملكي الامير / محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس  الوزراء  وزير الداخلية –حفظه الله- في تمام الساعة التاسعة اليوم الثلاثاء انطلاق فعاليات الاعمال العلمية بندوة "المجتمع والأمن السابعة "  بعنوان " شبكات التواصل الاجتماعي وأبعادها الاجتماعية والأمنية" بقاعة الملك فيصل بفندق الانتركونتننتال والتي ينظمها مركز الدراسات والبحوث بكلية الملك فهد الامنية خلال الفتره من 26-27/5/1436هـ الموافق 17-18/3/2015م .

وبهذه المناسبة رفع مدير عام كلية الملك فهد الامنية اللواء سعد بن عبدالله الخليوي وافر الشكر والتقدير والاحترام الى صاحب السمو الملكي الامير /محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية –حفظه الله- على الدعم اللامحدود والمتابعة المستمرة بكافة انشطة وبرامج الكلية المتنوعة وماتشريفه  ورعايته الكريمة لندوة "المجتمع والامن" إلا شاهد على هذا الدعم والاهتمام.

واضاف مدير عام الكلية بأن هذه الندوة تتناول موضوعاً مهماً في هذا العصر سيساهم في تضاعف الوعي المعرفي لدى رجال الامن والمجتمع على واقع شبكات التواصل الاجتماعي وابعادها الاجتماعية والأمنية وتساعده على الربط بين الوقائع الميدانية وإطارها العلمي النظري وهي تعد واحده من قنوات التواصل بين المختصين في مختلف العلوم.

وأكّد مدير مركز الدراسات والبحوث بكلية الملك فهد الأمنية العقيد. د/ محمد بن عبدالله العمار بهذه المناسبة، اكتمال الترتيبات النهائية لانعقاد الندوة، وأن يوم الثلاثاء سيُخصص لافتتاح الندوة، والأربعاء لتداول جلساتها. وأوضح أن الندوة تهدف إلى التعرف على واقع شبكات التواصل الاجتماعي وأبعادها الأمنية والاجتماعية، ويحاضر في أعمالها نخبة من المتخصصين والباحثين والأكاديميين والمهتمين بمجال الدراسات الأمنية، والشُّرطية، والاجتماعية والنفسية، والشرعية والقانونية، وخبراء الاتصالات وتقنية المعلومات، والإعلام الجديد، ومكافحة الجرائم المعلوماتية. وقال إن فعاليات الافتتاح سيتخللها كلمة لمدير كلية الملك فهد الأمنية اللواء/ سعد بن عبدالله الخليوي، يلي ذلك كلمة لمدير مركز الدراسات والبحوث بكلية الملك فهد الأمنية العقيد. د/ محمد بن عبدالله العمار، ثم عرض لفيلمين عن كلية الملك فهد الأمنية، وندوة "المجتمع والأمن" السابعة. وذكر أن المستشار بمركز المعلومات الوطني الدكتور/ محمد بن عبدالعزيز الحسين. سيتناول الإعلان عن إستراتيجية وزارة الداخلية تجاه شبكات التواصل الاجتماعي. ولفت العقيد العمار، إلى أن الندوة تستعرض محاورها عبر أربع جلسات، وجلسة ختامية ستكون للتوصيات. وأضاف أن الجلسة الأولى ستناقش "المحور التعريفي والشرعي والقانوني"، برئاسة معالي الدكتور/ خالد بن سعد المقرن مدير جامعة المجمعة، بورقة علمية يقدمها كريستوفر ماكلين  Christopher McClean من شركة فوريستور بالولايات المتحدة الأمريكية، والورقة الثانية: التفاعلية وما بعد التفاعلية للتلقي في شبكات التواصل الاجتماعي: المزايا والآليات" يقدمها الدكتور/ عمر بن إبراهيم بو سعدة من جامعة الملك خالد. والورقة الثالثة: " جرائم الأعراض عبر وسائل التواصل الاجتماعي " يقدمها الأستاذ الدكتور/ علي بن عبدالله الشهري من كلية الملك فهد الأمنية. والورقة الرابعة: "جريمة الإشاعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: دراسة فقهية مقارنة بالنظام السعودي" يقدمها الدكتور / محمد محمد سيد عامر من كلية الشريعة والقانون بالقاهرة بجامعة الأزهر. والورقة الخامسة: "المسؤولية الجنائية عن إساءة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي "يقدمها الدكتور/ إبراهيم بن أحمد زمزمي من مكتب استشارات قانوني.وستتناول الجلسة الثانية "المحور الأمني1" برئاسة الدكتور/ فايز بن عبد الله الشهري – عضو مجلس الشورى، وستكون الورقة الأولى: للمتحدث الدولي الثاني البروفيسور/ ديفيد وول من جامعة دوروم – بريطانيا.

وستناقش الورقة الثانية: "شبكات التواصل الاجتماعي وتأثيرها على الأمن الفكري " يقدمها الدكتور / حسن عبدالله الدعجة من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. والورقة الثالثة: " أساليب تناول الشبكات الاجتماعية لحوادث الحرم المكي الأمنية وانعكاساتها على تأطير صورة رجل الأمن في القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام " يقدمها العقيد المظلي/ بدر بن سعود آل سعود، من القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام.

وستتناول الجلسة الثالثة ""المحور الأمني2"، برئاسة الأستاذ الدكتور/ عبدالعزيز بن عبدالله الحامد، وكيل جامعة سطام بن عبدالعزيز للدراسات والبحث العلمي. وستناقش الورقة الأولى: "رؤية مستقبلية للتعامل مع الأبعاد الأمنية لشبكات التواصل الاجتماعي، يقدمها اللواء الركن الدكتور/ ظافر بن علي الشهري "، من كلية الملك عبدالعزيز الحربية. والورقة الثانية: "الأبعاد الأمنية للتغريدات المسيئة في تويتر وتأثيرها على شباب دول مجلس التعاون الخليجية"، يقدمها الدكتور/ ذعار بن نايف بن محيا من مركز أبحاث مكافحة الجريمة. والورقة الثالثة: " تصور مقترح لتفعيل دور المؤسسات الأمنية في الحد من مخاطر إساءة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي يقدمها الدكتور / محمد مرسي محمد مرسي " من وزارة الشؤون الاجتماعية -جمهورية مصر العربية. والورقة الرابعة: "إجراءات الحد من نشر الوثائق والمعلومات الحكومية السرِّية عبر وسائل الاتصال الحديثة " يقدمها المقدم/ نايف بن سليمان المطلق من كلية الملك فهد الأمنية.

وستتناول الجلسة الرابعة "المحور الاجتماعي والنفسي" برئاسة الأستاذ الدكتور/ علي بن شويل القرني – رئيس الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، وستناقش الورقة الأولى: "أدوار مقترحة لشبكات التواصل الاجتماعي لوقاية الأمن التربوي في مجتمعات الوطن العربي" يقدمها الدكتور / عمرو صالح أبوزيد من جامعة سلمان بن عبدالعزيز. والورقة الثانية: " شبكات التواصل الاجتماعي وسبل استثمارها في بناء منظومة الحوار الثقافي مع الآخر " يقدمها الأستاذ/ أحمد بن مبارك سالم من وزارة شؤون مجلسي الشورى والنواب – مملكة البحرين. والورقة الثالثة: "إسهامات شبكات التواصل الاجتماعي في خدمة المجتمع وسبل تطويرها " تقدمها الباحثة بلقيس بنت صالح الغامدي من جامعة الملك سعود. والورقة الرابعة: "واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعي الفيس بوك أنموذجاً، وأثره في الأمن الثقافي لدى الطالب الجامعي: دراسة ميدانية بقسم العلوم الاجتماعية بجامعة باتنة بالجزائر"، يقدمها الدكتور/ السعيد سليمان عواشرية من جامعة باتنة – الجمهورية الجزائرية.  تلي ذلك الجلسة الختامية "  لإعلان التوصيات" برئاسة اللواء الدكتور/ حامد بن أحمد العامري، نائب مدير عام كلية الملك فهد الأمنية.

واختتم مدير مركز الدراسات والبحوث ورئيس تحرير مجلة البحوث الأمنية بكلية الملك فهد الأمنية حديثه بقوله: إن هذه الندوة تأتي تحقيقاً لدور المراكز البحثية في دراسة القضايا المعاصرة بالأساليب المنهجية، وعملاً على تحقيق غايات البحث العلمي عن طريق تنظيم الندوات والملتقيات الفكرية والثقافية المتخصصة، وتفاعلاً مع دور المؤسسات الأكاديمية الأمنية تجاه مختلف القضايا والمشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمع، ودعماً للتعاون وتوثيق العلاقات بين الباحثين في داخل المملكة وخارجها