الرئيسية
عن الكلية
الاقسام العلمية
المعهد العالي
مركز البحوث
الخدمات الإلكترونية
 
الخدمات التعريفية
 
الخدمات المعلوماتية
 
 
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ
 
 
القائمة الرئيسية
Skip Navigation Links
عن الكلية
أعضاء هيئة التدريس
الطلاب
منافسات الكلية
مكتبة الصور
مكتبة الأفلام
المنتدى الأمني
مركز الأمير محمد بن نايف الطبي
الجمعية السعودية للطب الشرعي
عـن الـبــوابــة
أخبار عامة
 
 
جائزة الأمير نايف وكراسي سموه ترسخ منهج الاعتدال  
 

    نوه وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ بالاهتمام المتواصل الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة من خلال جائزة سموه العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة ، معتبراً معاليه هذا الاهتمام دليلاً جلياً على عناية سموه بكل عمل إسلامي فيه رفعة للإسلام ، وخدمة لدين الله في داخل هذه البلاد المباركة وفي خارجها ، ومذكراً " في ذات الوقت " بكراسي سموه لمختلف الأعمال الإسلامية في عدد من المؤسسات العلمية والأكاديمية من جامعات ونحوها في الداخل والخارج .

وأشاد آل الشيخ بهذه المسابقة التي تدخل هذا العام عامها الخامس، وهي تزداد رسوخاً وقوة وتطوراً على مستوى الأعداد المشاركة فيها ، وعلى مستوى جودة الحفظ ، والشرح ، وارتفاع مستوى المشاركين فيها من مختلف مناطق المملكة سواء من البنين والبنات ، مشددا معاليه على التكامل بين هذه المسابقة ،والمسابقات القرآنية التي تنظم لناشئة وشباب المملكة سنوياً ، وقال : إن هذه المسابقات التي تستهدف تحقيق التنافس بين أبناء وبنات المملكة في الوحيين " الكتاب والسنة " تؤكد منهج هذه البلاد المباركة منذ تأسيسها القائم على التمسك بشرع الله ، والالتزام به حكماً وتحاكما في جميع أمورها ، وفي ذات الوقت ترسيخ هذا التمسك في نفوس وعقول أبنائها وبناتها حتى يلتزموا به قولاً ، وعملاً.

واستذكر " في هذا الشأن " الأعداد الكبيرة التي يتم تخريجها سنوياً من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم والدور النسائية من الحافظين والحافظات لكتاب الله من البنين والبنات ، وكذا الأحاديث النبوية الشريفة التي تزداد أعدادهم عاماً بعد عام بفضل الله ثم بفضل هذه المسابقات السنوية التي تجد كل أنوع الدعم المادي والمعنوي من لدن ولاة الأمر حفظهم الله ، وقال : إننا نجد في هذا التمسك بكتاب الله ، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومختلف الأعمال الإسلامية التي يحرص عليها ولاة أمرنا وفقهم الله ، فضلا ونعمة ومنة من الله عز وجل   نسأله تعالى أن يديمها على هذه البلاد التي شرفها الله تعالى بخدمة الحرمين الشريفين ، وضيوف الرحمن .

وفي السياق ذاته ، وصف الشيخ صالح آل الشيخ جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات المعاصرة ، وما تفرع عنها من جائزة ثانية لخدمة السنة النبوية ، وثالثة لحفظ الحديث النبوي بأنها جائزة عالمية ، وهي رسالة المملكة التي حملها سمو الأمير نايف للاهتمام بالسنة في ظل هذا الزمن الذي يكثر فيه الهجوم على السنة ما بين العقلانيين الذين يريدون تهميش السنة ، وما بين الغلاة الذين يحملون السنة على غير مواردها وفهمها .وقال إن جائزة السنة النبوية تعطي منهج الاعتدال في التفكير ، ومنهج الاعتدال في فهم السنة ؛ لأن السنة كما قال السلف بين الغالي والجافي ، السنة هي التي تحد من غلو الغالي ، وتحد من انحراف المنحرف ؛ لأنها طريقة وسط ؛ ولهذا قال علي رضي الله عنه :( عليكم بالنمط الأوسط الذي يرجع إليه الغالي ، ويرتفع منه الجافي ) ، وهذا النمط الأوسط هو الذي دلّت عليه السنة ، فهذه الجائزة بعالميتها وبحضورها الكثيف ، وبندرة الموضوعات التي تبحث فيها تعطي دلالة على ضرورة الاهتمام بالسنة النبوية ، وتعطي الإشارة الكبيرة لمكانة سمو الأمير نايف في هذا العالم اليوم الذي يموج بين عقلياتٍ ، وما بين نسيان لهذا الدين ، ونسيان للأصول بأن المخرج هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه  وسلم بالفهم الصحيح المعتدل الذي يوجد عند علماء الإسلام المعتدلين .

وأكد الشيخ على دور السنة في محاربة التطرف خصوصاً فيما يتعلق بالأزمات التي لها بعد آخر قد يكون أبعد ما يكون عن السنة قال معاليه : إن السنة تحتاج إلى إيضاح وإلى إفهام ؛ لأنّه قد يغلو أناس في فهم السنة، فتوصلهم إلى خلاف فهم أهل العلم ، ولذلك ظهرت مدارس في التاريخ مختلفة شطّت بأصحابها في فهم السنّة النبوية وخرجت انحرافات وفرق في هذا الأمر ، السنة هي سنة النبي صلى الله عليه وسلم  ولذلك كل  فرقة ،أو نِحلة خرجت عن هذا الهدي النبوي هي محكوم عليها ابتداء بأنها مخالفة للهدي النبوي ، ومادام أنها مخالفة لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم ولطريقته وسنته فهو حكم ابتدائي لا يحتاج إلى حاكم.

وبين أن الإشكالات المعاصرة اليوم سواء عن طريق فئات أو جماعات أو عقليات أو نحو ذلك توجب علينا أن نصابر بالدعوة والبيان والإيضاح لرد الناس إلى معين السنة ، وإلى طريقتها الوسطى ، لافتاً النظر إلى أن في التاريخ انحرف أناس كثيرة عن هذه السنة من القرن الأول الهجري ، لكن يبقى الطريقة الموثوق بها ، والمنهج اليقيني هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والسلف الصالح ، وهذا المنهج هو الذي يركز عليه دائماً قادة هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ، وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز، وقامت عليه هذه البلاد ، وأكده الملك عبدالعزيز رحمه الله وهذه الجائزة جاءت لتأطير هذه المعاني جميعاً ، فللأمير نايف قصب السبق جزاه الله خيراً عن الإسلام ، وعن السنة خير الجزاء .

من جهته أكد نائب وزير التربية والتعليم الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن هذه المسابقة تجيء امتدادا لاهتمام سموه بتأصيل التربية الإسلامية القويمة في نفوس النشء من الطلاب والطالبات في التعليم العام بمختلف مراحله عبر العناية بحديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وربطهم بالسنة النبوية المطهرة، وما هذا التنافس الذي نشهده كل عام، والجائزة في دورتها الخامسة، إلا دليل على ما حققته المسابقة من أهداف قيمة ومباركة، وهي تنتظم في سياق أهداف الجائزة بفروعها المختلفة الساعية لتشجيع البحث العلمي وإثراء روح المنافسة في ميادين التأليف في السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.

وأضاف إن الوزارة تنسق مع الأمانة العامة للجائزة عبر إدارات التربية والتعليم ليعم الانتفاع بمسابقة حفظ الحديث النبوي في مناطق المملكة ومحافظاتها وفي جميع مستويات المسابقة ومراحل التعليم من الطلاب والطالبات، ولقد شهدنا في هذه الدورة الخامسة تجددا وتطورا في آليات عمل المسابقة عبر المطبوعات والأقراص المدمجة، بالإضافة إلى موقع الجائزة المتميز، وقد أسهمت هذه النشاطات الإعلامية والتنظيمية للجائزة في وصول عدد المشاركين من الطلاب والطالبات في التصفيات الأولية للمسابقة إلى ما يزيد عن أربعين ألف مشارك ومشاركة، وهو أبلغ دليل على ملامستها للميدان التربوي والتعليمي بشكل مباشر، وتحقيق أهدافها السامية من ربط الناشئة بالسنة النبوية وشحذ هممهم واستثمار وقتهم فيما ينفعهم ويربي نفوسهم على حب النبي صلى الله عليه وسلم، فنسأل الله أن يجزي سمو راعي الجائزة عن ذلك خير الجزاء وأن يجعلها في موازين أعماله خالصة لوجه الله.