ضمن البرامج التدريبية لطلاب كلية الملك فهد يتواصل البرنامج التطبيقي لطلبة
الدبلوم في إدارة مرور الرياض ، والذي يأتي بالتنسيق والتعاون مع الإدارة العامة
للمرور ويشمل التعاون تدريب الطلاب على السلامة المرورية كجانب وقائي وتسهيل حركة
المرور في أوقات الطوارئ والازدحام والرقابة على الطرق وفرض نظام المرور على المركبات والسائقين
والتحقيق في حوادث المرور وقيام الكلية بإرسال الطلبة للتطبيق بأعمال المرور إنما
هو جانب مهم ليكتسب الطالب الخبرة الميدانية قبل التخرج وهذا الأمر يزيد من الثقافة
الميدانية والثقة في النفس لهؤلاء الطلبة الذين سيكونون ضباط المستقبل وهذا
البرنامج هو أحد البرامج الميدانية التي تقدم لطلبة الكلية لممارسة أعمالهم المستقبلية
بعد التخرج ولمعرفة المزيد حول التطبيق العملي في إدارة المرور كونها من أهم
الإدارات التي تحتك مباشرة مع الجمهور وكيفية التعامل وإيجاد الحلول للمشاكل التي
تواجههم أثناء عملهم . وهذا التطبيق هو امتداد لما درسه الطالب في الفصول الدراسية
من الجانب النظري كما أن الجانب التطبيقي مدعوم بمعلومات سابقة قد درسها الطلبة
ستجعل من هؤلاء الطلاب رجال أمن يتعاملون مع أعمالهم الميدانية بكل مهارة . وحول
برنامج التطبيق فإنه يمتد ثلاثة أيام في الأسبوع يخصص اليوم الأول والذي يبدأ من
الساعة الواحدة والنصف ظهرا بجولة تعريفية داخل أقسام إدارة المرور وتطبيق ميداني برفقة دوريات مرور غرب الرياض
للوقوف على الحوادث وكيفية أعداد التقارير وضبط المخالفات وإدخال البيانات في
الحاسب الآلي وبعدها الحضور إلى الإدارة لمعرفة آلية استلام وتسليم الفرق
الميدانية وفي اليوم التالي يكون هناك تطبيق عملي على التحقيق في الحوادث المرورية
واستلام تقارير الحوادث ثم ا لتواجد في غرفة العمليات لمعرفة كيفية توجيه الفرق
الميدانية وبعدها مرافقة المرور السري للتعرف على المهام والخصائص التي يتمتعون
بها في ضبط المخالفات ويستمر البرنامج في يومه الأخير بتطبيق في قسم الرخص ثم
مرافقة دوريات شرق الرياض للتعرف على تحديد نسب الحوادث والتعامل مع المصابين أو
المتوفين في مسرح الحادث وبعدها تطبيق في قسم الحاسب الآلي لمعرفة كيفية إدخال
المخالفات وتسجيلها وفصلها عند التسديد . وعن هذا البرنامج ومدى استفادة الطلبة
منه بين الطالب عبد العزيز سفر الشهراني أن العمل الميداني المروري كان له دور
بارز عليه وعلى زملائه حيث استفادوا من البرنامج المعد بشكل كبير كما أشكر الكلية
على إتاحة الفرصة لهم للوقف على واقع العمل الميداني للمرور والتعلم بشكل مباشر
مما يسهم في بناء تصور واضح أمامه وزملائه عن ما يبذله رجال المرور من جهود تستحق
الشكر والتقدير وانعكاس ذلك على
الخبرة الميدانية بعد التخرج إن شاء الله تعالى .