العوامل المؤثرة
في ارتفاع ظاهرة "التفحيط" بين الشباب السعودي وطرق الوقاية منها
"دراسة
مقارنة لواقع الظاهرة في كل من: الرياض ـ جدة ـ الدمام"
إعداد
الدكتور/ صالح
بن رميح الرميح
أستاذ علم
الاجتماع المشارك بكلية الآداب
جامعة الملك
سعود - الرياض
شوال 1426هـ
ملخص
البحث
يهدف
هذا البحث إلى التعرّف على العوامل والأسباب المؤثرة في ارتفاع ظاهرة "التفحيط"
لدى بعض الشباب السعودي وطرق الوقاية منها، ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم طرح ثلاثة
تساؤلات هي: ما العوامل والأسباب المؤثرة في ارتفاع ظاهرة "التفحيط" لدى
بعض الشباب السعودي؟ ما مدى اختلاف الظاهرة في كل من الرياض، وجدة، والدمام فيما
يتعلق بممارسة السلوك "التفحيطي"؟ ما الدور الذي تؤديه المؤسسات
الاجتماعية في الوقاية من ظاهرة "التفحيط"؟ وللإجابة عن تساؤلات البحث
تم الاستعانة بإطار تحليلي يتمثل في التنشئة الاجتماعية ونظرية التعلم، ويعد هذا
البحث من البحوث الوصفية التحليلية التي اعتمدت على منهج البحث الكمي الإحصائي في
تحليل البيانات، ولقد طبق البحث على طلاب المدارس الثانوية في الرياض وجدة
والدمام، وجُمعت البيانات من خلال استبانة، حيث صُممت استبانتان: إحداهما للطلاب
والثانية للتربويين والاختصاصيين الاجتماعيين والعاملين في مجال الضبط الاجتماعي.
وقد أوضحت نتائج الدراسة أن أغلبية الممارسين للسلوك "التفحيطي" هم من
طلاب الصف الدراسي الأول. ونسبة طلاب مدارس دار الملاحظة تزيد على نسبة طلاب
المدارس العامة الذين يمارسون "التفحيط". وأوضحت أيضاً أن أكثر الطلاب
الذين يمارسون السلوك "التفحيطي" هم الطلاب ذوو التحصيل الدراسي الضعيف،
واتضح أيضا أن السلوك "التفحيطي" يمارس في المدن الثلاث السابقة الذكر
بشكل كبير، ولكن أكثرها وضوحاً مدينة الدمام، وكذلك اتضح أن المؤسسات الدينية هي
أكثر المؤسسات الاجتماعية التي يجب أن تؤدي دوراً رئيساً في الوقاية من ظاهرة "التفحيط".