(الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا
إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)
صدق الله
العظيم
يعد البحث العلمي من أهم ركائز العمل
الأمني لكونه يمثل القناة الرئيسة التي تمكن صاحب القرار من التعرف على الواقع
والتخطيط للمستقبل وفق أساس علمي سليم، يأخذ في الاعتبار كل معطيات الواقع،
ومؤشرات المستقبل ذات الصلة بموضوع ومضمون القرار الأمني.
كما أن تفعيل دور مراكز البحوث والدراسات
قد أصبح من مقتضيات الضرورة الأمنية باعتبارها الآلية الأمثل لإيصال المعرفة
المتخصصة إلى رجال الأمن الميدانيين من خلال ما تقدمه من إصدارات علمية وندوات
متخصصة تضاعف الوعي المعرفي لدى رجل الأمن، وتساعده على الربط بين الوقائع
الميدانية وإطارها العلمي النظري.
ولذلك تعد "مجلة البحوث
الأمنية" واحدة من قنوات التواصل بين المختصين في مختلف العلوم والتخصصات
العلمية وبين رجال الأمن الذين يتطلعون دائماً إلى الاستفادة من المنجزات العلمية
والدراسات الميدانية ذات العلاقة بالمجال الأمني كمحاولة لإرساء الثوابت الأمنية
وفق إطار علمي متخصص ومنهج عملي سليم. كما تعد أداة لتفعيل البحث العلمي والدراسات
الميدانية في مجال العمل الأمني مما يساعد على تحديد عناصر الجريمة ومكوناتها
الرئيسة، والتعرف على مسبباتها الحقيقية للحد من وقوعها وانتشارها في المستقبل.
وهذه دعوة لكافة الباحثين والمختصين في
الجامعات والمؤسسات التعليمية وغير التعليمية ومراكز البحث العلمي للاضطلاع بدورهم
الوطني تجاه القضايا الأمنية من خلال التوسع في إجراء الدراسات الميدانية وتنفيذ
البحوث العلمية التي تخدم الأغراض الأمنية وتساهم في إبراز المرتكزات الأمنية التي
تقف وراء حالة الأمن المتميزة التي يعيشها المجتمع السعودي والمقيمون على أرض هذه
البلاد المباركة.
جميع حقوق
الطبع والنشر محفوظة للمجلة ويجوز
الاقتباس مع الإشارة إلى المصدر
|
الآراء
والمعلومات تنشر على مسئولية كاتبها ولا تعبّر بالضرورة عن رأي كلية الملك
فهد الأمنية
|