اختتمت فعاليات حلقة النقاش (الحج والعمرة: رؤى مستقبلية) التي نظمها
مركزالبحوث والدراسات بالمديرية العامة لكلية الملك فهد الأمنية، التي شارك
فيها ووكيلوزارة الشؤون البلدية والقروية الدكتور حبيب مصطفى زين
العابدين ومدير عام البريدالسعودي الدكتور محمد بن صالح بنتن وكيل
امارة منطقة مكة المكرمة عبدالعزيز بنعبدالله
الخضيري ووكيل وزارة الحج حسن بن حامد البكري ووكيل وزارة الثقافة علي بنإبراهيم القين، كما شارك فيها مدير عام كلية الملك فهد الأمنية اللواء
عبدالرحمن بنعبدالعزيز الفدا ونائب مدير عام الكلية اللواء الدكتور
خالد بن سليمان الخليويوالمتحدث الرسمي لوزارة الداخلية اللواء
منصور التركي واللواء عابد كاتب منالجوازات واللواء ركن نواف
الشويب من قوات الأمن الخاصة ومدير مرور الرياض العقيدعبدالرحمن
المقبل. كما شارك بالحلقة العديد من الباحثين والمشاركين من المباحثالعامة وحرس الحدود والسجون ووزارة النقل والأمن العام ووزارة الشؤون
البلديةوالقروية ووزارة الحج ووزارة الثقافة والإعلام ووزارة
الشؤون الإسلامية وعدد منالجهات الحكومية.
وأوضح مدير إدارة العلاقات العامة
ومركز تقنيات التعليم الرائد فيصل بن سعدالبقمي بأن
فعاليات حلقة النقاش بدأت بالمحور الشرعي: حيث قدم الدكتور عبدالسلام بنمحمد الشويعر عضو هيئة التدريس بكلية الملك فهد الأمنية ورقة عمل
بعنوان (أحكامالحج والعمرة: تساؤلات ورؤى) ركز من
خلالها على التيسير في أحكام الحج والعمرةوالذي لا يزال
مجالاً واسعاً للأخذ والرد ومراجعة الاجتهادات الفقهية في وسائل الحجوالعمرة، والرؤية الشرعية لأعمال ومشاريع التطوير بالمشاعر.. كما تتطرق
إلى الحضورالاقتصادي والاسكان.
وقدم الدكتور فوزان الفوزان ورقة عمل
تحت عنوان الآثار الاقتصادية للحج والعمرة،أوضح فيها ان
دراسة الأثار الاقتصادية للحج ليس لأن هناك حاجة إلى ابتكار نظرياتاقتصادية جديدة أو نماذج حديثة لأن الآثار الاقتصادية للحج والعمرة لا
تختلف كثيراًعن الآثار الاقتصادية للسياحة غير ان هناك بعض الفروق
الاقتصادية بين الحج والسياحةكما تطرق المتحاورون إلى
الجانب التقني، أما المحور الأمني فقد تقدم اللواء سعيد بنمحمد الغامدي
مدير المعهد العالي للدراسات الأمنية بكلية الملك فهد الأمنية بورقةعمل تحت عنوان: (الأبعاد الأمنية في موسم الحج والعمرة: الواقع
والتطلعات) حيث أوضحان المحور الأمني تندرج تحته أولاً إطار
العمل الأمني في الحج والعمرة ثانياًالأهداف العليا
للحج والعمرة ثالثاً الواقع حيث تقوم الأجهزة المعنية بأمن الحجوالعمرة بوضع الخطط الأزمة وتطويرها.
حول ما تقدمه المديرية العامة
للجوازات من مهام الحج والعمرة تقدم اللواء عابدبن عبدالله
كتاب بورقة عمل تحت عنوان: (أعمال الجوازات في مواسم الحج والعمرة: التحديات
والحلول) حيث ذكر ان هناك عدداً من الإجراءات التي تنفذها هذه المديريةعلى مستوى ضبط عمليات الدخول والخروج بعد أداء المناسك تبدأ بعملية
التخطيط المبكرلهذه المهمة وهي عملية تشمل دراسة نتائج
المواسم السابقة وما تم إنجازه مقارنةبالأهداف
المرجوة.
وحول المحور الإداري التنظيمي تحدث
د. م. سليم البوسطة خبير الإدارة المركزيةللمشروعات
التطويرية بوزارة الشؤون البلدية والقروية بورقة عمل تحت عنوان: (إدارةالحشود بمشعر منى) حيث ذكر ان هناك عوامل أساسية للتحكم الأمني بالحشود.
ومن جانب آخر قدم اللواء منصور بن
سلطان التركي مدير إدارة الحج والعمرة بالأمنالعام ورقة عمل
تحت عنوان: رؤية لتطوير المعايير التشغيلية للمنطقة المكزية المحيطةبالمسجد الحرام حيث ان حركة النقل والمشاة من وإلى المسجد الحرام تمثل
الوظيفةالرئيسية للمنطقة المركزية وتشمل الوظائف المركزية الأخرى
متطلبات نقل المقيمين فيالدور السكنية وتوفير احتياجاتهم
والخدمات ذات العلاقة بإقامتهم وكذلك النشاطاتالتجارية
المصاحبة وحركة المرور المحلية الناشئة من تداخل شبكة الطرق المؤديةللمنطقة المركزية مع شبكة الطرق الرئيسية في تقاطعات رئيسية داخل حدود
المنطقةالمركزية وذلك في الطريق الدائري الأول ونفق السوق
الصغير. ومع ثبات الطاقةالاستيعابية المخصصة للطرق والممرات.
أما المحور الإعلامي فكان حول توعية
الحجاج والمعتمرين بالخارج: الوسائلوالرسائل في ضوء نظريات
التأثير الإعلامي تقدم العقيد عبدالعزيز حمد الثنيان مديرمركز البحوث
والدراسات بالنيابة بورقة عمل ذكر فيها ان الباحثون في علم الاتصالبوجه عام والإعلام بشكل خاص على البحث في العلاقة بين التخصص وبين
التخصصات الأخرىكالدعوة والاجتماع والتربية ونحوها بل
بينه وبين الموضوعات التفصيلية في تلكالتخصصات.
أفضل القنوات وأسرعها وصولاً لاعداد
كبيرة من الجماهير على نحو لم يسبق له مثيل. وفي المحور الصحي
والغذائي تحدث الدكتور خالد غزاي العتيبي بورقة عمل تحت عنوان (تحقيق
الأمن الغذائي في المشاعر المقدسة وجودة الخدمات الصحية الوقائية أوالعلاجية وسبل تطويرها) حيث ذكر ان الصحة لا تعني كما يظن الكثير أو
يعتقد بأنهافقط خلو البدن من الاسقام والأمراض بل أنها أوسع من ذلك
بكثير.
بعد ذلك تم عرض بواسطة (البور بوينت)
صور حول الأساليب التقنية المتبعة في موسمالحج والعمرة.
وحول العروض التقديمية قدم وكيل
الوزارة المساعد مدير عام فرع منطقة المدينةالمنورة أ. حسن
بن حامد البكري ورقة عمل لوزارة الحج تحت عنوان (الأمن النفسي للحاجوالمعتمر) حيث أوضح فيها بأن الأمن النفسي يشار إليه بالطمأنينة
النفسيةوالانفعالية وهو حالة يكون فيها اشباع الحاجات مضموناً
وغير معرض للخطر.